موضع(دعاء القنوت

موضع القنوت 

اتفقت الأحاديث أنها في الركعة الأخيرة من الصلوات .
لكن 
اختلف العلماء في القنوت ما بين موضعه في الصلوات 

هناك من قال في صلاة الفجر ، 
ومن قال صلاة الفجر وصلاة الظهر ، 
ومن قال صلاة الفجر والظهر والعشاء .
ومن قال في صلاة الفجر عامة ، وتكون في جميع الصلوات (عند النوازل..والمصائب).

والاختلاف الأكبر هو هل كان قبل الركوع أم بعده 
حيث جمعت الأحاديث
■ من قال أنه قبل الركوع (حديث عاصم الأحول عن أنس)، 
■وأحاديث قالت أنه بعد الركوع يسيرا (أي مدة يسيرة) وهي الشهر الذي دعا في الرسول على قتلة القرّاء .
-ولفظ (ثم تركه ) لا ندري ترك دعاء القنوت ، أم ترك الدعاء على قتلة 
■وهناك حديث واحد ذكر (أنه مُحدَث ) وهو حديث أبي مالك الأشجعي عن ابيه .

أحاديث صحيح البخاري 

١٠٠١ - سُئِلَ أَنَسٌ : أَقَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الصُّبْحِ؟ قالَ: نَعَمْ. فَقِيلَ لَهُ : أَوَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ؟ قالَ: يسيرا : مدة يسيرة أو قليلة (وهو الشهر الذي دعا فيه على رِعل وذكوان)

١٠٠٢- حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الواحِدِ (١)، قالَ: حدَّثنا عاصِمٌ، قالَ:

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ عن القُنُوتِ، فَقالَ: قَدْ كانَ القُنُوتُ. قُلْتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قالَ: قَبْلَهُ. قالَ (٢): فَإِنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنْكَ أَنَّكَ (٣) قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقالَ: كَذَبَ، إِنَّما قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُراهُ كانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقالُ لَهُمُ (٤) القُرَّاءُ، زُهاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وَكانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ.

١٠٠٣ - أخبَرَنا (١) أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ، قالَ: حدَّثنا زائِدَةُ، عن التَّيْمِيِّ، عن أَبِي مِجْلَزٍ:

عَنْ أَنَسٍ (٢) قالَ: قَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ شَهْرًا، يَدْعُو على رِعْلٍ وَذَكْوانَ.

خلاصة )خ( أن القنوت قبل الركوع ، وكان بعد الركوع شهرا 

أحاديث صحيح مسلم

(٥٤) بَاب اسْتِحْبَابِ الْقُنُوتِ فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ، إِذَا نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ نَازِلَةٌ

٢٩٤ - (٦٧٥) حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عن ابن شهاب. قال: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ" ثُمَّ يَقُولُ، وَهُوَ قَائِمٌ 

"اللَّهُمَّ! أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ. وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ! اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ. وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ. اللَّهُمَّ! الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ. عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لَمَّا أُنْزِلَ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [٣/آل عمران/الآية ١٢٨].

وطأتك) أي بأسك. (كسني يوسف) أي اجعلها سنين ذوات قحط وغلاء. والسنة، كما ذكره أهل اللغة، الجدب.

٢٩٥ - (٦٧٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُمْ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فِي صَلَاةٍ، شَهْرًا. إِذَا قَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ "اللَّهُمَّ! أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ. اللَّهُمَّ! نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ. اللَّهُمَّ! نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ. اللَّهُمَّ! نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ! اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ. اللَّهُمَّ! اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ".

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ. فَقُلْتُ: أُرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ. قَالَ فَقِيلَ: وَمَا تراهم قد قدموا؟.

# هل معناه أنه ترك الدعاء لهم بعد وقوع مصيبة القتل ، أم بعد نزول آية(ليس لك من الأمر شيء)

٢٩٧ - (٦٧٧) وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ:

دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ. ثَلَاثِينَ صَبَاحًا. يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ أَنَسٌ: أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ. أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا. أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا. فَرَضِيَ عَنَّا. ورضينا عنه.

(بئر معونة) في أرض بني سليم، فيما بين مكة والمدينة.

٢٩٨ - (٦٧٧) وحدثني عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ. قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نعم. بعد الركوع يسيرا.

٣٠١- (٦٧٧) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ، قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟ فَقَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ. قَالَ قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أُنَاسٍ قَتَلُوا أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ. يُقَالُ لَهُمْ الْقُرَّاءُ.

٣٠٦ - (٦٧٨) وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عن عمر بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ. قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ.

# خلاصة ، أن القنوت كان قبل الركوع ، وبعد الركوع شهرا يدعو على مضر(رعل وزكوان ) ويدعو للمؤمنين

أحاديث صحيح أبي داود

١٤٤٠ - حَدَّثَنَا ‌دَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ، نَا ‌مُعَاذٌ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي ‌أَبِي، عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي ‌أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نَا ‌أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: «وَاللهِ لَأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ».

١٤٤٢ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا ‌الْوَلِيدُ، نَا ‌الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي ‌يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي ‌أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا، يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: وَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا».

١٤٤٥ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نَا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ ‌أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا، ثُمَّ تَرَكَهُ».

١٤٤٦ - حَدَّثَنَا ‌مُسَدَّدٌ، نَا ‌بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ ، نَا ‌يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، حَدَّثَنِي ‌مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، «فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيَّةً».

#هنا جمعت الأحاديث قنوت الرسول بعد الركوع شهرا يدعو على مَضر ثم تركه ، ولا ندري هل الترك للقنوت عامة أم للدعاء على الظالمين ،  أم للدعاء للقراء لأنهم قضوا نحبهم

سنن بن ماجه

١١٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ ح٦٦٦قَبْلَ الرُّكُوعِ»

[حكم الألباني] صحيح

١١٨٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: «كُنَّا نَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ»

[حكم الألباني] صحيح

١١٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ، فَقَالَ: «قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ»

[حكم الألباني] صحيح

١٢٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ، نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، «فَكَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْفَجْرِ؟» فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ

[حكم الألباني]صحيح ✅ ش(محمدفؤاد عبدالباقي) 

(أي بني محدث) يدل على أن القنوت كان أحيانا. والظاهر أنه كان في الوقائع] .

#في سنن ابن ماجه ، جمعت الأحاديث ما بين قبل الركوع وبعده ، وايضا أنه محدث في حديث أبي مالك الأشجعي عن أبيه


صحيح سنن النسائي

(٢٦) باب القنوت بعد الركوع]
١٠٢٥ - عن أنس بن مالك، قال: قَنَت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا بعد الركوع، يدعو على رِعْلٍ، وذَكوان، وَعُصيَّة، عَصَت الله ورسوله.
(صحيح) - الإِرواء ٢/ ١٦١.
[(٢٧) باب القنوت في صلاة الصبح]
١٠٢٦ - عن ابن سيرين: أن أنس بن مالك سُئلَ: هل قَنَت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح؟ قال: نعم! فقيل له: قبل الركوع أو بعده. قال: بعد الركوع.
(صحيح) - المصدر نفسه ٢/ ١٦٠: ق.

#$عند البخاري زاد فيه )بعد الركوع يسيرا)

١٠٢٧ - عن ابن سيرين، قال: حدثني بعض من صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، فلما قال:
"سَمعَ الله لمَنْ حَمِدَهُ" في الركعة الثانية، قام هُنيهَة.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٣٠٠.
١٠٢٨ - عن أبي هريرة، قال: لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح، قال:
"اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَليدَ بْنَ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَام، وَعَيَّاشَ بن أبِي رَبيعَةَ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ بِمكَّةَ؛ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنينَ كَسِنِي يُوسُفَ".

(صحيح) - صفة الصلاة: ق.

١٠٢٩ - عن أبي هريرة، كان يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة حين يقول:

"سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ" ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: "اللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَام، وَعَيَّاشَ بن أَبِي رَبِيعَةَ وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤمِنِينَ؛ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ" ثم يقول:
"الله أَكْبَرُ" فيسجد.
وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
(صحيح) - المصدر نفسه

#إذن في سنن النسائي يرجع القنوت بعد الركوع في أو تركه لما ورد في بعض الحديث(ثم تركه)